لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين

مركز يافا الثقافي

القدس عاصمة الثقافة العربية


ليلة الإعتقال


للنكبة طعم العلقم في حلوقنا


خاطرة من وحي الاعتقال


موت قلم


لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

التعديل الوزاري على حكومة سلام فياض سيؤثر على المصالحة الفلسطينية ؟

إيجابًا: 27.27 %
سلبًا: 45.45 %
لن يؤثر: 18.18 %
لا أعرف: 9.09 %

التصويت من تاريخ 01/08/2010
الى تاريخ 30/08/2010
مجموع التصويتات: 22

مقالات كتبت عن حسام خضر
New Page 1

خليل ابو خديجة /السكوت الخطيئة‏

09/03/2010 17:36:00

 

خليل ابو خديجة:

الاعتقال والمعتقلون بين الصمود والاعتراف،

للنائب حسام خضر

  بداية روائية رائعة، لواقع مؤلم، لغة ومصطلحات سامية، تعبر عن حضيض نفسية الخائن او المعترف او المهزوم، تلك الهزيمة التي رسمها قلم الكاتب، بأحرف العربية، جعلت من المعتقل والتحقيق، معركة بقاء ووجود، تختزل الحرب المعلنة منذ العام 1948، المعتقل في هذه اللوحة فلسطين، والمحقق احتلال، وبينهما تدور معركة تحدد المبادئ المتفوقة العليا، فاما ان يصمد المعتقل وينجح بايصال رسالة للمحقق ومن وراؤه ان ما يحمله من مبادئ وقناعة جزء لا يبتر منه، واما ان ينتصر المحقق، ويوصل للمعتقل بكافة الطرق والاساليب رسالة الذل والهوان، وان خيار الاحتلال هو كل ما تبقى له. فالعقيدة ليست فقط ما تؤمن به، بل هي ما تستطيع ايضا ان تدافع عنه.

  تحدث الكاتب في مؤلفه عن قطاع الاسرى في المجتمع الفلسطيني، ذلك القطاع الذي يضم 80% من افراد المجتمع الفلسطيني خلال سنوات الاحتلال الاسرائيلي، فيصفه ويصف مكامن ضعفه، ونقاط قوته وصموده.

  وتحدث الكاتب ايضا عن "ثقافة اوسلو" التي اراد ان يخبرنا عبرها ان مثقف اوسلو أميّ سياسة، وان نتائج هذه الثقافة كانت ولازالت "افرازات"، مصطلح يعكس النتائج البغيضة المقززة لكل ما اخرجته.

  تخلو المكتبة الفلسطينية اليوم من مؤلفات تحمل توجه الكاتب، وايديولوجية تعلقه بالتغيير، وايمانه بزرع الوعي والعلم لحصاد النجاح. بل ان البعض من الكتّاب يرى انه لا يحق للكاتب ان يوجه وان يحاول تغيير فكره لدى القارئ، ويعتبره من الاخطاء الادبية الفنية، فيما اراه واجبا وطنيا يجب تطويره وتنميته.

 

مؤلفات، كفلسفة المواجهة وراء القضبان، تلك المؤلفات الممنوعه، والتي صودرت وتصادر فور طباعتها، هي التي تنتشل الفلسطيني من واقعه الايديولوجي المختل. حلقات التوعية والدراسة في السجون الاسرائيلية، كانت من اهم المراحل لأي معتقل، وكم سمعنا عن مناضلين دخلوا السجون أميين، وخرجوا منها يكتبون لغات عديدة، ويتحدثون بالسنة متنوعة، فاين نحن من ذلك؟

 لم يطرح الكاتب هذا التساؤل، وانما اجاب عليه اجابة صحيحة ومعتبرة، فرصد الواقع التعليمي داخل وخارج السجن، سواء في المدارس، او حتى الجامعات التي اعتبرها الكاتب "دور عرض للازياء"، وذلك ما لا يختلف عليه اثنان.

  لكن اكثر ما اثار اعجابي وتعجبي في هذا المؤلف، تصنيفه لافراد الشعب الفلسطيني بين مناضل وعميل وآخر لازلنا نبحث له عن موقع، وذلك الاخر هو الأنا والنحن، وأرانا اقرب الى العمالة منا الى النضال، فكما ختم الكاتب مؤلفه: " اذا كان الكلام من فضة فالسكوت خطيئة.."

 

 



  أضف تعليق
الاسم الدولة
التعليق

  تعليقات من الزائرين

اسرة موقع النائب الاسير المحرر حسام خضر ترحب بزوار الموقع والذي من خلاله نطل عليكم بمواقفنا تجاه التحديات التي تواجهها قضيتنا الفلسطينية، كما اننا نرحب باستقبال مشاركاتكم الهادفة - لإستعراض آخر حلقات دردشة في ثقافة اوسلو الرجاء زيارة الصفحات الداخلية.

جميع الحقوق محفوظة ماسترويب 2009
Email